Now Playing Tracks

عاطف عبد العال سيد ابراهيم البغدادى

تدوينة من قبل الثورة بتاريخ: 
 7june 2010

———————————————————————————————————————-

شخصية غريبة انتشرت على اغلب مواقع الانترنت
(About 48,800 results google results)
التي تسمح بالتعليق من الزوار زي مصراوي والدستور والمصري اليوم, 
وهو متعرفش ده شخص حقيقي ولا برنامج ….بس ان كان ده بني ادم فعلا, والكلام ده بيكتبه بايده مش “قص ولزق” يبقى احنا قدام ظاهرة تستحق اكثر من الضحك والتريقة 
اترككم مع الاسطورة الان .. واخر تعليق ليه : 
بسم الله الرحمن الرحيم وبة نستعين استاذى الكبير الاستاذ الدكتور هانى هلال المحترم .. تحية طيبة وبعد
ارسل الى شخصكم الموقر الجليل تحياتى العميقة والنابعة من صميم القلب وعميق الوجدان واقول : لعنة الله على اسرائيل وحكوماتها وعلى ما تفعلة دائما بأبناء وشعب فلسطين وما فعلتة باسطول الحرية وحسبى الله ونعمة الوكيل فى كل اليهود وشعب اسرائيل واتفوةةة - واقول للدكتور هانى هلال ان هذا الولد المشاغب او ربما لهؤلاء المشاغبون الثلاثة ئلى هما من اعوان البرادعى وانصارة ومؤيدية وما يفعلونة بى يوميا على جهاز الكمبيوتر ودخولهم هاكرز على جهاز الكمبيوتر وكتاباتهم تعليقات -بيانات - كتابة مقالات ومشاركات تهدف اساسيا الى بتر كلمتى وبترى من الجذور وحيث يتهمنى البعض من عموم الناس ويقولون اننى المنافق الكبير ومن اجل تاييدى التام لسيادة الرئيس مبارك حفظهة الله تعالى واطال عمرة وحياتة على طول الدوام ومن اجل ذللك كنت اريد اناتوجة لسيادتك يا دكتور هانى هلال بما لاحظتة سيادتك انة هذا الانسان الذى يعمل من اجل توريطى دائما هوة انسان معدوم الضمير والانسانية والوجود وماذا سوف اقول غير كلمة واحدة واساسية وهى حسبى الله ونعمة الوكيل فى كل ظالم اثيم ومممن يقوم بمحاولات مضنية من اجل توريطى دائما بشتى الاساليب والوسائل ولكن دائما ان الله كان دائما هوة الحفيظ من كل شر - لاننى الحمد لله والشكر لله حافظ القران الكريم ومن اجل ذللك ان الله دائما يكون على طول الدوام هوة الحفيظ لى من كل شر وهوة خير الشاهد على اننى اخاف مقام الله فى كل امر ومن اجل ذللك اكرر شكرى العميق للدكتور هانى هلال الذى قال على صفحات جرائد الدستور ان الراجل او الولد الشيطانى ئلى عمال بيكتب فى تعليقات عاوز يورط عاطف فى اى شىء بشتى الاساليب ولكن الله دائما هوة الحفيظ لعاطف لانة فعلا عاطف انسان محترم … ومن اجل ذللك اتوجة بشكرى العميق للدكتور هانى هلال على صفحات شبكات الدستور …
عاطف عبد العال سيد ابراهيم البغدادى

مسحراتي …..ليه

رأيته كأني لا اراه…وسمعت صوت طبلته…وكأني لم أسمعها…فقد كنت غارقا في مخيلتي…أتأمل فعله..وأرسم علامة تعجب كبيرة

هو انت بجد بتعمل كده ……..لسه بتعمل كده….مقتنع باللي انت بتعمله….مسحراتي….يعني ايه مسحراتي

طبلة وبتخبط….وطبعا بتقول كلام….انا مش سامعه …مقتنع انك بتصحي الناس …عشان تقوم تتسحر…مقتنع انك مفيد..مقتنع ان ديه شغلانه

بصتله كويس….حاولت ادقق في ملامحه….لقيت شكله بيتبدل وبيتشكل شخصيات تانيه عارفها….شفت امام المسجد يوم الجمعه لسانه وموضوعه فصحى!…….شفت الشيخ في قناة فضائية وشاب بيعدي عليه ويقلب….وشفت عجوز في عربية مترو بيشكي في نفسه حال البلد وحال الناس…..و جنبيه زيه بيتكلم يسب حكومه ويسب تخلف ويقول ادي الناس ومفيش فائدة……شفت ام بتزعق صل ! منتش نافع…..وأب يهزق ابنه الساقط

شفت مسحراتيه كثير………….عاملين مسحراتيه….فاكرين بيصحوا…فاكرين حد سامعهم

بتصحي مين؟….هي الناس نامت….بتنده في مين…احنا في عمارات ساكنين…محدش سامعك…..بتصحي ليه؟…..عندنا مليون منبه يغنينا عنك

بتصحي مين…اصحى انت الاول….وفوق

يا امام…كلم الناس بلسانهم….الناس نايمه…انت مش شايف

يا شيخ….60 ختمة ايه….هو حد فاهم يعني ايه قل هو الله احد

شوفوا الناس عايشين فين وازاي…..شوفوا كلامكم يفرق معاهم ايه….نقوا كلام يوصلهم…مش كلام عاوزين تقولوه…بتفتكروا انكم بتدينوهم…ومحدش بيدان غيركم…على علم موصلتهوش لعقول….استكبرتوا توصلولها

جدي وعمي…بتشكوا !….مش انتوا السبب….ليه يا مسحراتي جي في اخر الشهر عاوز قرش…هو انت فاكر ان حد استفاد منك

ليه يا جدي مبتتكلمش….ليه كاتم شكوتك….ليه مبتوصلش حكمتك للي يقدر يصلح…ليه يا صوت المسحراتي متصحيش مين فعلا مستنيك تصحيه ..وقت الفجر وسط العشش..ليه تتمحلس على افنديه صاحين للفجر وفي بيتهم مش موجودين يسمعوك..عاوز قرش من غير شغل من غير فائدة

أمي, ابويا….انتم فهمتوني؟…عارفيني بفكر في ايه؟….عارفين ايه مشاكلي وايه امانيه؟….ايه اللي حارقني وايه اللي يقويني؟…ليه مصلتش وليه منجحتش؟……..عمري ما نداكم ما هيصحيني….لاني منمتش ….انا سهران يا مسحراتي…انا بكره مش مستني منه امل ولا شغل..انا عاطل…زيك عاطل….باطل…متصحنيش انا منمتش..متندهونيش يا اهلي ما دام متعرفونيش

عدى من قدامي المسحراتي…………..زعقت فيه”مسحراتي………..لييييييييييييييه ؟” لكن طبعا…مسمعشي انا في الدور العاشر

زي ما سمعتوش هو كذلك….ولسه بيلف على ناس صاحيه …يناديهم ندى ميسمعهوش 

لكن انا….هبطل سهر….سبت التمثيلية….وقلت سلام لصحابي….قفلت الشات وجيم الكوره…صليت ركعه….وقلت هنام 

هنام دلوقتي….بس هنام علشان اصحى….باذان هصحى لفجر جديد

عافر ..من اجل اتزان حياتك

كلمتين ورد غطاهم

لو فكرت انك لما تدي اي جزء من حياتك اهتمام مبالغ فيه وزائد فأصبح يشغل أغلب اوقات حياتك ونومك, ده هيبقى

اسمه, تفاني وتضحية واخلاص وهيؤدي الى نجاحك ونجاح العمل , فأنت واهم

سواء كان الشئ ده : شغلك او اهلك او دراستك او لعبك او رياضتك او انترنتك …..!

لو ادى اهتمامك بيه الزائد الى التجني على حقوق باقي العناصر في حياتك

فافهم بقى المفهوم الجديد ده

مش بس تجنيك على باقي الحاجات هيضطر على علاقتك بيهم وهتخسر ناس وفرص يمكن كنت بتبنيها بقالك سنين

مش بس هتخسر راحتك وطمأنئنتك وهتضيع اهتمامك بنفسك

انما المفاجأة واللي مش مفاجأة برده

انه هيجي الوقت , وهتلاقي حياتك الاخرى -اللي انت كنت مهملها - اتدمرت فوق دماغك , وهتبقى وقتها

مضطر انك تنقذ اي شئ يمكن انقاذه , و بتلقائية غريبة هتلاقي ان الشئ اللي ضحيت عشانه بباقي حياتك

هو اول حاجة بتضحي بيها و هتشوف بعينك الضرر بيقع عليها بسببك وانت بتحاول تنقذ حياتك

والنتيجة الرائعة

ان ما ستنقذه من حياتك لحظيا هيكون غير كافي, فهتتألم لفقدانك الكثير من عناصر حياتك الهامة

وان الفراغ الكبير الذي ستحدثه بتخليك المفاجئي عن الشئ الذي ملأته وملأ حياتك يحدث ضرر بالغ بسببك وسترى ان مجهود وتضحية بذلت به تنهار في لحظات

فلا انت اقمت باقي عناصر حياتك
ولا انت حققت انجاز في العنصر الذي اوليته الاهتمام الاكبر على حساب الباقي


لذا …………قاوم ….قاوم….قاوم…..ان يغلب بعضك كلك, اياك ان تتخلى عن اي عنصر من حياتك , مهما كان بسيط …وان كان ربع ساعة سويدي يوميا

اخلال التوازن بحياتك هو اول طريق دمارها …اياك ان تغرك اي محفزات تجاه اي عنصر ان تتجاهل العناصر الاخرى

نعم ستقسم نفسك بنسب غير متساوية , لكن لا توجد نسب مهملة او متغيره

اوزن حياتك

وعافر من اجل الحفاظ على اتزانها 

مادام ..حيا

م
سوف ينقشع الغبار وينصرف الناس لطوابير الخبز وأنابيب البوتاجاز، ومتابعة مباريات كأس العالم مع تمني أداء سييء لفريق الجزائر..
لقد تعب المواطن العربي واستنزفته هموم الحياة، فلم يعد يبالي بشيء ….ما دام حيًا.”
 
كتب تلك الكلمات استاذنا احمد خالد توفيق, في مقاله بجريدة الدستور المغدورة في مارس 2010 تحت عنوان
هل تصمت مغتصبة؟
*****
بعد ما قرأت المقال…رنت في ودني
ما دام حيا…..علقت معي هذة الكلمة كثيرا
***
رغم انها بدت كجملة يائسة تصف مشكلة تبدو كأنها مزمنه…..الا انها ضربت مفتاح تلك اللمبة الصفراء في دماغي
ولو نظرت الى عيني وقتها لرأيت ذلك الوميض الذي كانت تراه “منى” -مش كان اسمها “منى” برده - صديقة نور …بطل سلسلة “ملف المستقبل” حينما يبدأ يكتشف اللغز 
*********
هممممممممممم….ماذا لو فقد المواطن العربي الامان انه يظل حيا..ماذا لو فقد اقل حقوقه الانسانية الدنيا التي لازالت
تبقيه أخرس وأبكم.
***
تخيلت تلك المشاهد السينمائية
—————————————
المشهد الاول…ذلك الشاب يدخل قصر ابوه وقت الفجر , مبسوط وسكران
عليه افضل الملبس والهيئة
دخل على اوضته وارتمى على سريره وسند راسه على مخدته المريحه وجذب باطنيته الثقيلة
وغط في نووووووم طويل
***
قلق من نومه على صوت عالي وخبط…لم يفهم منها الا ان بعض اللصوص سرقوا اشياء من قصر ابيه
ارجع باطنيته على رأسه وتقلب على الجنب الاخر و استمر في النوم
***
بعدها بقليل…قلق على صوت أمه تناديه ان يفصل بين اخوته الذين يقتلون بعض ضربا بالخارج
زعق فيها وغطى وشه واستمر في النوم
****
ثم قلق…على صوت اخته الصغيرة وهي تهتف فيه ان يقوم ليعين ابوه على هؤلاء الذين نزلوا عليه سب وتهزيئ
فيدفعها عنه ..ويصيح: عاوز ….انااااااااااااااام
****
امه: اخوك الصغير خطفوه
===============
وهو لسه نايم 
**
اكثر شئ اقلقه …كانت اخته وهي تتشبث بباطنيته ..ليفتح عينيه فيجد بعض الشباب يجذبونها من ثيابها في عنف و وحشية ويجرونها للخارج ثم  ازعجته كثيرا ..اصواتهم وصراخها وهم يغتصبوها بالغرفة المجاوره له 
فقام بنصف جسده..ليسب اهاليهم 
ولكن لم يقدر ان يقوم من على السرير واراح رأسه على مخدته واكمل نومه
***
اما صوت الطلقة..ونحيب امه ..الذي انكر تفسيره انه بسبب مقتل ابيه ..لم يكن كافيا تماما ان يقوم من على سريره
****** 
مع الوقت ……..اصبحت رغبته للنوم اكبر وتشبثه بمخدته وباطنيته اشد
فكان مستسلما تماما لاولئك الاشخاص الذين حملوا سريره والقوه خارج القصر وهو عليه 
حمدا لله لم يسقط من على سريره ولم تكن الرميه قوية كفاية ان توقظه من نومه 
***
المرة التالية عندما قلق
لم يكن على سريره …ولم يكن القصر موجودا…لعله فقط قلق…من خشونة رصيف الشارع الذي يرقد عليه
وربما حركة الذباب الذي التف حوله هو والقمامة التي تحيط بمكان نومه
**
لقد حاول ان يقاوم ذلك الشحاذ وهو يبدل بملابسه ولكن لو زادت مقاومته لم يكن ليقدر ان يواصل نومه..وبالتاكيد لن يركض وراءه ليسترد ممتلكاته..فاكتفى بان جمع ملابس الشحات القذرة فوقه
وشد بطانيته -بطانية الشحاذ- وتمم على موضع المخدة الجديدة
واستمر في النوووم
**********
والأن بعدما فقد اهله وشرفه وقصره وماله وملابسه ….يرقد هناك بهذة الحالة المذرية 
متشبثا باخر شئ سيبقيه نائما وهو بطانيته و مخدته وانفاس يستشقها من خلال رائحة القمامة النتنة التي تحيطه
******
ماذا لو فقد المواطن العربي اخر مستلزماته الدنيا ليعيش
ماذا لو فقد اطمئنانه على حياته نفسها 
و ماذا اذا كان هذا الفقد متعمدا
وتحركت اليه قوى الاصلاح..ان تفزع ذلك النائم بانه اوشك ان يفقد البطانيه والمخدة
ان تقرب الموت او فقدان اقل الحقوق الانسانية الى المواطن العربي 
قد يكون هذا حل غريب بعض الشئ او منافي في المظهر لاساليب المصلحين لكنه يستحق التأمل
افقد ايها المواطن اذن كل شئ…حتى حياتك التي تطمئن لها..وأرنا اليوم كيف تكون انتفاضتك
ان افقدك ارباب الباطل 90% من ادميتك …فسنعمل نحن على افقادك ال 9.99% الباقية لك
ايكون ذلك حلا …لعل ذلك النائم يستيقظ
ننزع عنه البطانيه …ليحس بالبرد 
ونزيح من تحت رأسه المخدة…….لعله يفيق فعلا
سيتألم في البداية ..ويسخط…لكن حتما سيستيقظ ليرى ما خلفه في موته ويعيد مجده
***********
لا تهيئ كفني..ما مت بعد…لم يزل في اضلعي برق ورعد
انا تاريخي الا تعرفه ..خالد ينبض في قلبي وسعدش

——————-

أحمد الفقي
23 مارس
2010 

ليه الشهداء خدوها بجد

ليه الشهداء خدوها بجد,  طيش وحماس زاد ع الحد

هو كان فيه ظلم بجد ؟, ولا مبارك زعل حد؟

وما حدى شكى ولا قال “اي”, عادي بتحصل في بلاد زي

ولا سجن ضم برئ ولا عبّارة والف غريق,

 قطر غلابة رخيص وعتيق . قدره فولع عادي حريق

 كام الف مسجون متسرطن متهان , كام الف فقير جاهل وجعان عريان

كم مشاكل ملهاش عد , بس خدوها زيادة بجد
—————————————-

كان يكفي زعيق وهتاف , رمي الطوب امن بتخاف

جري و دوشة وهيصة وحرق , طلع طاقتك واعمل منظر وري الخلق

بس كفاية ولم الدور, ملهاش لازمة تقلب جد

انسى قضية مسح الجور, انسى عدالة ورفع اجور

عيش حرية عدالة وهلك , ارمي كلامك وامشي وغور

عاوز الحق ؟, الشهداء, ما كان لهم حق!

عرض نفسه لقتل وعور وسحل وخنق, ساعة الجد ليه مهربش وفك وزق

عاش اللحظة وقام يستنى الموت على رجله, شاب اتهور فاتح صدره

خدله رصاصة  في قلب شجاعته, جابت طوله الارض وهامته

ينفع يعني! عملته في نفسك , اخرة لعبك ! موتك خرسك

لازم كده عشان تتهد ؟ , زي ما بقولك خدوها بجد !

احنا الشعب بنكره نلعن حاكم ظلم جار واحتد

بس نسيبه يهين اعراضنا وعلى عواهرنا نقيم الحد

احنا بنكره مين يسرقنا, بس حياة الفقراء حقيقي تتحب

عندنا بدل الغضبة متين, بس بفش الغيظ تتهد

اشتري بالك من تنهيدة الرفض, ارضى بحالك بوس الارض

لسه اهو عايش وبتتنفس من غير دفع, عادي اتعود كل يومين على لفح الخد

خدلك مرهم ويا التاني, ادهن وجعك من اجرامي

ادي الشعب جميل ومهاود , بس الشهداء خدوها بجد ؟

مات الشهداء , ومش نفضنا  !

 

ثورة تهز ميدان ,  قرب العشرين يوم على ده الحال

 كول تون رنات واغاني جمال,  اسأل حتى حمادة هلال  

فاكر ايام السهر الحلوة , ثورة جميلة تحب الضحكة

اصرار ايه ! , تحقيق اهداف وكرامة ونفخ وحاكم خاف

مولد اه ! بس انفض بمليون فرد , شعب بيرقص على عساكرنا نحدف ورد

قشطة يا شهداء؟ عملنا الواجب كفاية ثورة ونرجع جد

عشرين يوم ولا يتسنوا , رقص ولعب وحيل اتهد

(مرسيه) شهداء! فرحتونا , بس خدتوها زيادة بجد

ايام فاتت ورا ايام , وميدان يخلى من السكان

عيش ايامك والاحلام , ادفن ماضي فحت وردم

حق الشهداء, حاضر جاي, مالك متأثر الابقى الحي

ايوه انا عارف حيلة امه , بس بموته جبلها قرش ملهوش زي

لو كان عاش مكنوش شافه منه الخير,  قاتله ده شهم تسلم ايده مسبوش حي

شهداء ايه قدام القسم, قال الشيخ صحيح ما يجوزش

سموه عاطل او ده مسجل, ميت باطل, شهداء ده ايه ..عيب متقولش

امه تاخد ديته قرش وتسكت, تحمد ربها ضهر و وش

ومصاب ثورة عيني عليك, هس يابابا بكره تخف

خدلك صورة او برنامج , اطلع شو واعمل جامد

بس ده اخرك هنا واستوب, عوضك الله بطل حك

ادي يا عم ضحايا الثورة, عملوا قضية وناس مادية, ياه على العك

خفوا شوية الهيصه دهيه , ليه خدوتها بس بجد !

اه .. ديه محاكمة !

يلا يا عم شهيد جبنا مبارك في ايده حديد

حلوة الحلقة تحب تزيع؟ , حكم تاريخي هادي بديع

كله براءة نعمل ايه . بس مبارك خدله شاليه

بعد ال”شرم” اهو راح مستشفى, شفتوا الشهداء ضايقوا البيه

وادي اهاليهم ولا يعجبهم, عاوزين قال ايه قاضي يشنقهم

ليه يا شهيد, فاكر يسوى دمك كام , طن حديد ؟!

لا يا حبيبي اصحى وفوق , مكنتش ثورة تخليك فوق

انت مكانك دايما تحت, بطل غلبة وقلة زوق

عبن بعين ودم بدم, ده لمواطن عنده حقوق, او له ناس ساندينه من فوق

انما انت شهيد غلبان , شعبك ضهرك نام همدان, سلسل ايده وحط الطوق

وما لك حد يجيبلك حق, حقك ضايع جوه الحلق

حقك يزعق صوت بهتان, وسط خناقة عملها ثيران, اكلوا السلطة وشربوا عليها عصير الدم

اما زمايلك حملة نعشك, شالوا من حيطهم صورة وشك

ذاكراك وجعت يوم ضمائرهم, وطلع كفنك يوم يعايرهم

وطوا وشوشهم همسوا لبعض, ده مفيش فائدة عضّوا الارض

طب ما نجرب نعمل حملة, واهو سلتنا شتيمة بعض

شير ستاتوس او بوستايه, غير صورة واعمل لايكايه

اما الشارع مبقاش لينا, صوتنا اتاخد وما حسينا

شقوا صفوف ولاد الكلب, سلبوا منا ثقافة العند

شكلنا هننسى ونعمل هبل ونسأل برده , ليه الشهداء خدوها بجد ؟

————————————————————-

يمكن الشعب مكنش مضرور

يمكن كان راضي وكان مسرور

ماتوا الشهداء محسش دور

طب والثوار

جايز تعبوا من الاحزان

جايز هدّهم الخذلان

جايز مشيوا في سكة بعيدة

جايز نسيوا, وطلبوا بداية جديدة

جايز مبقوش ثوار

—————————————————

  اما الرب, وحده العالم , عليه تكلان , هو يجازي المتخاذل قبل الحكام

 هو العالم بالحال عنده ميزان العدل

يجيب الحق من الظالم ولو بعد زمان

 

احمد الفقي

"مظلوم" في عينه من "مظاليم" الثورة

مش هنسى حقي من البلاد ولا من العباد, ولو ملقتوش في الدنيا , مش هسيبه عند رب الدنيا والاخرة

تصدق…بكلمة

أسمع 
مني أسمع ..انا واحد منهم من الناس اللي كلمة تقدر تغيرهم ….احنا كثير لو انت متعرفناش ..اشخاص كثير يفرق 
معاهم جدا انهم يسمعوا كلمة طيبة …كلمة طيبة ممكن تغير مسار حياتهم….كلمة تدخل بهجة وتفاؤل في قلبهم
الناس ديه اكثر مما انت ممكن تتخيل ..والأثر اكبر مما ممكن تتصور..فأسمع مني
أحنا مش حاسين 
عشان مش حاطين حاجة زي كده في دماغنا فبمنحسش بكمية المواقف اللي بتعدي علينا في اليوم الواحد بس
اللي ممكن ننتصدق على ناس كثير بنتعامل معاهم في اليوم الواحد بكملة طيبة 
انا دليلي موجود ان الناس ديه كثير فعلا ..عد في يومك كده كام واحد كلمته او سلمت عليه او حتى عديت جنبه
كل دول كان ممكن تتصدق عليهم ..عدد كبير ..كده اتفقنا على ان العدد كبير 
لكن هل الكل تقدر توصلهم كلمة طيبة تأثر فيهم ولا انا ببالغ
هنا يجي دور التعريف…ايه معنى الكلمة الطيبة 
هي اطراء …ثناء …مدح …. شكر…تقدير….تشجيع …تحفيز …توجيه …هي كلمة مودة ..رحمة ..تألف
اخدت كذا شكل لكن اجتمعت انها وسيلة ربنا خلقها للبني ادم عشان تخلق عنده حالة من 
النشوة ..السعادة…الثقة ….الأنطلاق…الأقدام ..حب التغيير …التفاؤل ..كسر الكابه
المفاجأة ..
انك لو فكرت ايه اللي ممكن يوصل بني ادم لحالة زي دول …هتلاقي ان المدخلات اللي بتعمل كده قليلة جدا
على رأسهم الكلمة الطيبة …ازاي بقى ميكنش من اهتمامات حد اليومية انه 
يتلقى او يعطي كلمة طيبة …تخلق الحياة في الوجود المحيط بيه 
الموضوع اخطر مما قد يبدو عليه 
ناس كثير حياتهم اتبدلت عشان كلمة طيبة سمعوها في الوقت المناسب
ناس خرجت من اكتئاب وضيق ويأس عشان ثناء سمعوه بصدق
كلمة طيبة ..قيلت بصدق…وجه لوجه ..أطلقت طاقات غيرت أمم
ده كلام حقيقي..
صديقي تعلم هذة العبارات …
تدرب عليها أحفظها ..وأتقنها..ابحث عن فرصة لتعطيها
" والله شغلك ممتاز جدا انت حقيقي رجل بتفهم انت بتعمل ايه 
" انا عارف انك حاولت ..انا فعلا اقدر اثق فيك بجد 
"الرجل ده فعلا عنده ثقة بنفسه مميزة ..حافظ عليها
"ربنا يكرمك ويهديك ويغفرك والله بدعيلك من قلبي
"شاطر ..برافو …شاطر يا حمادة انا بحبك جدا
" بس رغم كل شئ انا مش عارف كنت هعمل من غيرك ايه 
"يا اخي والله كل شئ يتعوض…قول الحمد لله ..اكيد ربنا مقدر خير
ملايين العبارات …تعلمها ان لم تكن تعرفها …لا تبخل على احد بها ..والله لا يوجد موقف لا تستطيع ان تستخدمها فيه …
تحرى ان تقولها بصدق…وفي موقف حقيقي…ابحث عن مئات الطرق التي تجعلها تحمل معنى وتحقق اثر
قلها لنفسك 
علمني اخ لي سر لا يخفى 
روح واشتري كراسة صغيرة 
افتح اول صفحة..بتاريخ النهارده ..قبل ما تنام ابدأ أكتب
كل شئ ..موقف ..كلمة فعل…ايجابي ..مهما كان وزنه او قيمنه في نظرك ..اكتبه 
ان شاء الله ازاحة طوبة من على الأرض…سرعة اجابة والدتك لما ندتك.ابتسامه في وجه اخيك
وتاني يوم اكتب ..وتالت يوم 
وكل شوية افتح الكراسة ديه واقرأ هتعرف انك مش وحش كده وان فيه أمل
وان قدرت ان تعطي الكلمة الطيبة لغيرك ..فلا تبخل بها عن نفسك 
الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء
تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون

مذكرات كفار … 1. الهروب

.خرجت هذة المحادثة من النور الى الظلمات.في دقائق قليلة بين صديقين فاضيين شوية..على نافذة الماسنجر..لتسطر قصة قصيرة
مليئة بالهرطقات ..التي لا تستحق القراءة ابدا..ولكن استوجبت النشر..ارجو ان تكون خفيفة
الظل عليكم.ويجعله عامر
وهكذا بدأت المحادثة .بين أحمد وأحمد
—————————————-
علي حسب أخر معلوماتي عنك
انك شلت تمثالي الات والعزي من تحت السرير
وأسلمت الحمد لله
ahmed says:
فيه حد في الدنيا يتعبد تحت السرير
ايه الوضاعة ديه 
ahmed says:
انتا عارف المسلمين يا صديقي
بيقتلوا أي حد 
مش علي دينهم 
فلازم نعمل كدا
ahmed says:
ولأمتى هنفضل كده 
لم نرض الدنيه في ديننا
السنا على الباطل ؟
اليسوا على الحق ؟
ahmed says:
نعم والله علي الباطل ولكن لانرضي بأن تخرج الزعامه من بني المقوقع
ahmed says:
ما هم بني المقوقع طول عمرهم كده 
شوية بهايم
نعملهم ايه بس
يلا يا عم نطلع على يثرب وخلاص
فيه رجالة هناك زي الورد 
ولو حد من بني المقوقع جه ورايا هطلع عين امه 
ahmed says:
وماذا نحن فاعلون بأهلنا
ahmed says:
لا ما هو اهلنا اسلموا خلاص
هم فاكرينا مسلمين زيهم 
احنا هنهرب متخفيين 
انت نسيت ولا ايه 
ahmed says:
فل
إلي يثرب
فلنهاجر الأن واللعنه علي من يقول كفي أولا
ahmed says:
بس عاوزين ناخد معانا كام غانية من القوم عشان الرحلة تكون طرية 
انت عارف بقى صحرا وغبار
و عاوزين نتسلى 
واهو كله عشان الألهه
ahmed says:
نعم 
لاتنس النبيذ 
فبه لا تهون الرحله 
واحضر فيفي وسوسو 
فهما ممتازتان حقا
وأبا الحكم 
أعطاهما سيرتيفيكيشن 
بأنهما غانيتان محترفتان 
ahmed says:
انا افضل….وهبية بنت الاهيف
لديها امكانيات تقدر على الرحلة 
فانها تخزن الطعام والشراب بجسدها في جعب السيليكون 
ahmed says:
ولكن السيليكون سوف يذوب في حراره الصحراء
ahmed says:
ويحي
كيف لم افكر في ذلك من قبل
لم أخذ بالي من تلك الخاصية 
ahmed says:
لا أعلم 
لنري 
مثلا النانسي بنت المعجرم 
أو الشيرين بنت عبد الوهاب
ahmed says:
هل هي نيوترال ؟
ahmed says:
انها نيوترال تماما
كما ان لها صوت أشجي قريش كلها
الم تسمعها تغني
ماعبدتش أصنامها
قبل مجئ محمد ؟
ahmed says:
ياااااااه ذكرتني يا فتى 
يا لها من تمرة
تمرة مفعصة 
ahmed says:
حسنا حسنا
ahmed says:
هيا اعد الزاد والرحيل
ahmed says:
وماذا عن الركوبة 
انا بفكر نأجر بعير 902 الفرنجي
فهو مزود بسنم قابل للطي
و قد عدلوا على خفيه …فوصلت سرعته الان الى 50 فرسخ في السنة 
ahmed says:
ويلي
انه سريع حقا
حسنا قلت أبا الفقي
لنؤجره 
ahmed says:
ولكن فلنتفق اولا
سأجلس انا بجانب الشباك 
اني انتعش بجو صحراء يثرب
ahmed says:
حسنا وأنا سأجلس بجانب شيرين 
ahmed says:
ويحك ومن سيسوق ؟
ahmed says:
حسن فلنؤجر سائق 
انا لن أسوق في
شعاب مكه 
فقد 
باظ الجي بي أس خاصتي
ahmed says:
فلتذهب الى الجحيم
كيف اضعته ايها الخنفساء
اتعلم كم كلفني ذلك في بلاد الروم 
لقد بعت 4 من بناتي من اجله 
و الان انت تضيعه بهذة السهولة 
يا خسارتك يا خفيسة ..كانت في عز شبابها
ahmed says:
صديقي لاتحزن
اسمع انها الان ممثله شهيره في شعاب هوليوود
ربما لم تكن الفكره بهذا السوء
يجب ان تشكرني
ahmed says:
ثكلتك امي 
وكيف سنصل يثرب الان
انهم لم يخترعوا بعد غوغل ارض
ahmed says:
ماذا
حقا
العنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
هناك ما أخترعه المسلمون يسمي الأسطرلاب
ربما يمكنه مساعدتنا ؟
ahmed says:
هل تعتقد ذلك 
وماذا يفعل ذلك الاسطر بن الاسطر
ahmed says:
انه قائم علي تحديد الأتجاهات بالشمس 
والنجوم 
انهم بارعون هاولئك المسلمين 
ahmed says:
وهل تؤمن بها يا جمشيد
ويحك لقد نهتنا الالهه ان نتبع الالهه التانيه بتاعت الشمس والقمر والكلام ده
ahmed says:
نعم انا أعلم انها محض هراء ولكن صدق أو لا تصدقانها تعمل
ولقد تكلمت مع الهي الذي أضعه في الصالون ولكنه لم يرد 
ولذلك 
اعتبرته موافقا
فليكسبل جدا هؤلاء الألهه 
ahmed says:
طب انتظر لحظة 
سأرى رأيي الاله اللي جنب ده 
همممممم
تخيل لديه نفس الرأي
لم أرى تلك الالهه متفقه على شئ كهذا
لابد اننا على الطريق الصحيح اخي
والالهه تباركه
وسيظهر دين الات والعزا على كل اديان الجزيرة 
ahmed says:
نعم 
هذه هي الروح أخي
ahmed says:
حسنا سأذهب انا الى (حبظلمه كارز) لأوجر البعير
وانت اتخذ طريقا متخفيا من وسط القبيلة
حتى تصل الى السوبر تاجر
لتحضر الطعام 
ولا تحضر اي منتج فارسي
عشان انا مقاطع
ahmed says:
حسنا وساهاتف الشيرين لتلقانا عند الغابه
كلمه السر
علي بالي ولا انتا داري
حفظتك الالهه
ahmed says:
لا لن استطيع ان ادخل بالبعير للغابة 
لحسن تغرز 
خذ انت شرين 
وقابلني عند الكيلو 21 يثرب
حتلاقيني واقف في وسط الصحراء وبرعشلك بالمصباح بتاعي

ثلاث طلقات عشوائية


انحنت وهي تدفع الغطاء ليحجب صغيرها من البرد ثم طبعت على جبينه  قبلة تتمنى له نوما هادئا , وقبل ان تغادر خارجه امتدت اليها يده الصغيرة تجذب ثوبها, وتقرب وجهها اليه , ليسر اليها بسؤال:

 (ماما هو بابا هيرجع بكره ؟)

حدقت بوجهه واجمة , واحست بقطرات عينها تنازع الانفجار, تماسكت وبحنان اجابت:

 ان شاء الله بكره ..ادعي ربنا يجبهولنا تاني؟

امتدت ذراعيه القصيرتين وحاولت احاطة حضنها تستمد منه امان وامل, غادرت حضن صغيرها و اسكنته بمنامه فاسرعت للخارج .. 

واغلقت الباب 

———————————————-

باب المنزل ..

فتحه على مصراعيه …واخذ يدير رأسه مصطنعا …و يرسم ضحكته العريضة بحرفية لا تكشف , رفع يده بتلقائية  ومطت بسمته وجنتيه اكثر ,لترسم فرحة على قلوب اصدقائه …حين صاح احدهم وهو يغادر درجات طابق بيته :

"تصبح على خير يا بطل"

 ومضوا جميعا سعداء ان ادخلوا سرورا عليه

الباب اغلقه خلفهم .. ولم يغلقه باحكام فجائت امه لتوصده من بعده … وهو يمضى ويعلم انها خلفه تراجع عمله المنقوص

يتحسس الجدران قبل ان يصل غرفته ..ناداه صوت امه ..بنفس نداء كل اخر ليلة بعد حشرجة بصوت منخفض تقول : 

عاوز تدخل الحمام يا (أحمد) ؟!

لم يقدر اليوم ان يجاوبها بال(نكتة) التي اعتاد القاءها عند سؤال كل ليلة

ولكن دخل صامتا الى غرفته..

 ———————————————————

غرفته البسيطة مثل منزله لم تتغير منذ اخر ليلة قضاها فيها منذ عام.. سار أبوه العجوز بها ..كانها اميال تقطع, يمر بكل بقعة ..ويقف عند كل قطعة يتذكر فيها ضحكه وهزله وحزنه وكمده….يتذكر صوت (الكاسيت) العالى بأغانية الغريبة ..ويتذكر مصحفه الذي لم يعد الا به يومها….يقلب اوراقه ..ويتقلب بين صوره اسفل زجاج مكتبه الصغير الذي لم تفارقه ملازم مراجعة الامتحانات بعد

لم يستطع ان يكمل دقائق قليلة يتجول بغرفة ابنه اليوم …سقط بدنه على الكرسي الوحيد يحسبه لم يفقد  دفأ(ضناه) بعد واشتم من بعيد رائحته تفوح من الدولاب

الدولاب فتحته ..

 وصلت اليه بالكاد …قدميها تجرهما خلفها تثقلهما الهموم والنكبة

اقنعت نفسها انها تبحث عن رداء النوم …لكنها فتحت دولابه هو … أمسكت بملابسه هو .. تشممت رائحته هو ..داعبت  أناملها بدلته وياقة قميصه المطوي بانتظام كما أحب دائما …القت برأسها على الكوفية التي لم تفقد لون الدم على اطرافها ولا رائحته في عبقها ….فلم تحتمل … اغلقت الدولاب خلفهاوالتفتت …وهي خائفة ترتعد… الى الباب لصقت ظهرها


——————————————————————————————

ظهره ..يدفع باب غرفته بقوة… يصرخ بصوت لا يسمعه سواه:

" مش عاوز حد منكم ! "

ويده خانته كالعادة ..وامتدت مخطأة تفتح النور… فأغلقه - او هكذا ظن - …ومضى الى الامام .. هناك يعرف ان مقعده في مكانه …ازاح البلطو الابيض وجلس..

اليوم اراد بشدة

 امتلكت الرغبة كيانه …اراد ما فقده منذ عام كامل… علم انه لن يقدر ولن يصل …لن يرى ولن يشعر..لكنه اراد

 صفحة “الويندوز” .. الكتابة على المتصفح…الشعار الازرق الذي يحمل عنوان الموقع … اصدقائه الذين ينتظرون كلماته

وامتدت ذراعاه ..

 

 ————————————————————————————-

 ذراعاه امتدت…و وقف يستند بهما على دولاب ابنه ..

ثبت عيناه على ضحكته وسط اصدقائه في الصورة الكبيرة لهم على الشاطئ الملصقة على “دلفة” الدولاب …والموج من خلفهم في الصورة لا يعلم لماذا اخذ بغرابة ذاك اللون الأسود

 التقطت اذناه ..نداء زوجته … الذي لم يتوقف … ليال طويلة طوال السنة… لم يتوقف….تنادي …من لن يجبها … ولم يجبها طوال السنة …وكل السنين القادمة من عمرها… يغضب (الاب) من ضعفه ومن حزنها

 يقطع تأمله …ويسرع في هدفه الذي سوف يسكت الام الحزنى …يفتح دولاب ابنه الصغير…. وينظر..

 ———————————————————————-

نظرت الى اخر الغرفة ..

هناك جوار السرير..

الصورة ..

صورة زوجها..

الشهيدشهيد الثورة

صورتهما سويا التي حملت الشارة السوداء على طرفها..

الصورة لم تعد في مكانها ..

 هلعت..وهرعت تجري ….لم تجدها …صرخت وسقطت تبكي…لقد اختفت الصورة

————————————————————————————————-

ويدا الدكتور ” احمد ” طاحت في الهواء دون رؤية تأتي من عيناه الاتان اظلمتا برصاص “خرطوش” ظالم

 لم تجد لوحة المفاتيح…لم تجد الجهاز كله …المكتب خالي

 الجهاز فقد ولعله سرق

وقع من كرسيه …صرخ وهب …ضرب وطاح سطح مكتبه … سرق منه أمله وحلمه ان يرى عالمه من جديد


———————————————————————————————————-

 وعينا “الأب” لم تسقط على قميص ولده الذي ارتوى بدماءه … و فاح برائحته ….قلب ارجاء الدولاب الصغير فلم يجده, كيف سوف يسكت الأن نداء أمه الحزينة الباكية …المنادية من خلفه على ابنه الوحيد الشهيد الذي لن يعود اليها ابدا

ثار وصرخ وغضب…… وسقط فبكى …وعجز فارتمى … وزرفت عيناه دما…..لقد ضاع الولد …وسرق منهم اثره..

———————————————————-

 

اما هو ….فالقى بجسده على سريرة الوثير متثائبا مستدعيا نوما طويلا….فقط امتدت يده الى سلاحه الميري اسفل مخدته يتفقد “ان لم يره احد” …و امتدت اليد نفسها الى الدرج الذي يجاور السرير تتأكد ان فوارغ الطلقات الثلاث لم تغادر مكمنها في امان مثله ..تهنأ براحة لا يؤنبها ضمير ولا تخشى على امانها حق يفزعها غدا..

 

أب بيدور على ابنه فى كشاكيله
و عروسة تاخد م المأذون منديله
ريحة كف الحبيب راحت
ريحة الوطن مارحتش
ريحة الثورة ما ضاعتش

شعر: أحمد حداد 

فرقة: اسكندريلا


تمت,

أحمد الفقي

بعد عام من الثورة

18 يناير

2012 

حكاية الانسان …ال جيد

"انا مش من الوحشيين ولا الهايليين….. انا من الكويسين"
" ترتيبي على الدفعة ….اللي بعد الأوائل على طول "
"يمكن انا مش صايع ومقضيها ولا انا زي الناس المحترمة بجد "
ولا حتى في الوسط هتلاقيني …انا قبل او بعد الوسط ….انا في مرحلة صغيرة ضيقة متسعش ناس كثير زيي
لكن فيه كثير زيي 
انا الأنسان ال جيد ……..وديه حكايتي 
*************************************************************
محدش بيتولد جيد ؟
انا متولدش جيد …انما ظروفي وسلوكي ودماغي وصلتني لكده …دائما كنت بتحاشى اكون من السوقه ..متأكد ان مكاني مش
تحت…وكسلت كثير اني اوصل فوق ..بحس دائما اني بكون غريب هناك ..مبحبش اكون مع الناس ديه ولا جنبهم فرضيت
بالمكان الصغير اللي هناك ده ..مفيهوش زحمة والناس اللي فيه مش معروفين ..مش مميزين لا بوحش ولا حلو …غامضين
مقفولين …..زيي بالظبط ..هناك اتنفست براحتي 
هناك ….محدش بيحاول يعرف انت ايه وليه …وعامل ايه ….محدش بيتكلم كثير …ولا يسأل كثير…. ولا يحد بيطلب منك
انك تختار او تقرر شئ …الناس هناك مش محطوطة تحت اي ضغط …ماشي ! محدش مقدرهم 
لكن هم عمرهم اصلا ما طلبوا حد يقدرهم …هم راضيين بمكانهم كده …يعملوا الصح او الغلط هم بس اللي يصححوا لنفسهم 
انطوائي …انغلاقي…مش اجتماعي …تحليلي….ازرق أبيض
Lub lub la…………
I Don’t care!!
المهم اني مستريح كده 
انا على فكرة مش سلبي…و لا الناس بتكرهني ….ولا انا فاشل في حياتي….طب عاوز مني ايه 
انا راضي بمكاني هنا…مش عاوز اكون معاكم في كل حاجة ….حاجز ال جيد جدا انا مش قادر اعديه وعمري ما حقع في
المقبول ….اذن انا معقول جدا…وانا سعيد جدا
طب أيه مستقبلك ك بني ادم …جيد ؟
مستقبلي زي حاضري ….انا معاك ان فيه مراحل في حياتي حتحاول تشدني فوق او تحت 
ساعتها ممكن اتغير ….بس جايز متعرضش للمواقف ديه …انما المستقبل بتاع الأنسان ال جيد موجود وليه مكان 
أب لولدين جيدين ….وانا حببهم كده 
مراتي جيدة ..وبتحرص انها تفضل كده 
بشتغل شغلانة جيدة …و مستقبلها ومرتبها جيد
ايه المشكلة لما اركب ..شاهين …عربيه فعلا جيدة
الحي السابع ….منطقة بجد جيدة 
2500 جنيه …مرتب جيد..مفيش بعد كده
زي ما انت شايف فيه مستقبل ليه لو فضلت جيد 
طب وبعدين…ايه المهم في اننا نعرف حكاية الأنسان ال جيد ؟
في رأيي …ان طائفة الناس ال “جيدين”….هي طائفة تمثل عنق الزجاجة لأي حركة تغيير في اي أمه 
أي حركة تغيير اصلاحي -او افسادي- …طائفة ال جيد هي اللي بتكون العامل الفيصل اللي بيحدد نجاح التغيير او فشله 
فما بين ناس ممتازة تقود التغيير وتستعين بناس جيدة جدا عندهم امكانيات حقيقية لتفعيل هذا التغيير وبيحققوا كثافة عددية 
تقابل
جهة من الضعفاء والمفسدين ….يتزعمهم أيضا مجموعة من الساقطين الراضيين والمحفزين للفشل كجهة ضد التغيير الأصلاحي
ومع بقاء فئة المقبوليين …كطرف محايد لا يؤيد ولا يعارض
يكون موقف الجيدين هو الموقف الحاسم …فاذا كان قرارهم هو الأنضمام الى تيار الأصلاح والتحرر من قيود ال جيد الى منقطة ال جيد جدا فسيحققوا له التفوق العددي و قوتهم ستتضاعف
اما اذا بقوا على حالتهم المتردده فستكون الغلبة للجهة المضادة التي تدفعهم رغبتهم لقهر اي حالة تغيير
لذا على أي تيار اصلاحي ..يحلل واقع اي أمة …. ان لا ينصب تركيزه فقط على من معه من مؤيدين او من ضده من المعارضين…..بل يجب ان يركز على الفئة التي ستكون صاحبة الثقل الحاسم
ويعرف كيف يصل اليهم اولا …وكيف يحل مشاكلهم ..ويعطي لهم ما يعينهم على تخطيها والنهوض في تيار الأصلاح
من يكسب الانسان ال(جيد) , يكسب المعركة الاخيرة
——————-
القاهرة
29 سبتمبر
2009 

بره الصندوق

نولد جميعا, نمتلك تلك العقول المتمردة على الصواب والخطأ وتلك الافكار التي لا تفرق بين الخيال والواقع العلمي, نولد اطفالا لا نعرف قواعد ولا تقاليد للضحك او البكاء سوى التلقائية البحتة , بنفوس حرة اتولدنا. 

ننشأ في هذة الدنيا ونحن “يُعلّم” علينا علام القيود الكئيب, نجبر على كسر حقيقة ان العالم بلا حدود ونجبر على فهم ان تخيلاتنا اغلبها بلا وجود وان الواقع اقرب والزم في الاعتقاد من اي خيال.

تحفر في عقولنا البيضاء كل الخطوط الحمراء والحوائط السوداء المعتمة , لا نرى الا ما رأه غيرنا او ماهو أضيق, ولا يحق لنا ان نقبل اكثر مما صدقه من قبلنا , نعرف مخاطر الحياة حولنا في كل مكان ونعرف ان اخطرها يقبع هناك خلف تلك الحدود التي وضعها لنا احدهم ممن عادوا سالمين من المخاطر وحمونا من التجربة.

 يمر الوقت واكثر ما ينسى هو وقت الطفولة , ونصحو على ايام لا نذكر فيها ان الحدود هي حدود وان وراء العالم عالم, فتصبح الحقائق المعهودة هي كل عالمنا الذي لا يعرف امتداد, وتصبح اراء الامس هي مسلمات اليوم , و حكم الاشخاص هي احكام الله , نجد انفسنا نتعلم ان تفكير لنا قد يكون كفرا او جنونا, وتقنع ارواحنا بالاكتفاء بخيال مرفوض على شاشات فضية لا تمر الى ما هو اعمق من عيوننا.

عاشت اجيال واجيال …. داخل الصندوق اللعين, وسط جدرانه وظلامه وحوائطه وحدوده وخطوطه الحمراء والسوداء,
عاشت اجيال واجيال….. لاترى النور 

هناك من عرفوا الحقيقة او حالفهم حظ حسن “الرباية ” فلم يعرفوا الباطل في الاصل, ويعيشون نشوة اكتشاف عالم وراء عالم , ويعيشون فوق حياتهم حيوات عديدة بارواح سعيدة. 

وهناك من ولدوا في احدى اركان هذا الصندوق , ولعلهم ماتوا في مكانهم فلم يعرفوا في الصندوق غير ركنهم الضيق.

وهناك من عاشوا يكافحون من اجل موضع مميز به, وهناك من ورثوا أعلى واترف مواضعه واستكانوا لها.

كثيرون لم يعرفوا اصلا ان هناك صندوقا, وانهم يضيعون حيوات من عمرهم بداخل جدرانه الاربعة.

اما هنا ,

فنحن نحاول ان نجد لنا مخرجا من تلك الفتحة الضيقة التي تسرب الينا شعاع النور,

هنا سنبني سلالم من افكار نرتقي بها لنصعد من الفتحة و نطلق سراح ارواحنا من الصندوق

بل نأمل ان نفارقه تماما , و نمسك بمعاول الفكر, فنكسر الصندوق ,ثم ننهض لنساعد الباقين, ونحطم على رؤوسهم تلك الصناديق المعتقة, ونفتح طاقات النور.

ف….. اللي يحب النبي يزق 

To Tumblr, Love Pixel Union